السبت، 20 أكتوبر 2012

تحقيق للمساء عن المقاتلين المغاربة بسوريا قد يجر الجريدة إلى القضاء


عبرت عائلة من وصفته جريدة المساء بالقائد الميداني مع الثوار في سوريا، المغربي عبد العزيز المحدالي عن استيائها العميق مما جاء في تحقيق الصحفي اسماعيل الروحي والذي وصفته بالتحريضي وغير المهني، وفي اتصال لي مع العائلة لم تستبعد إمكانية متابعة الصحفي قضائيا، والتنسيق مع من أساء لهم تحقيق المساء من أجل الرد بشكل جماعي، إلى ذلك توصلت من العائلة ببيان أنشره كما وردني:



بيان استنكاري من عائلة عبد العزيز المحدالي

الرد على التحقيق البوليسي الذي أجرته جريدة المساء


طالعنا ببالغ الأسف ما أسماه الصحفي بجريدة المساء اسماعيل الروحي تحقيقا صحفيا، أجراه عن شبكة تجنيد المغاربة للقتال في سوريا. التحقيق كان من الأفضل أن يسمى تحقيقا أمنيا بوليسيا مخابراتيا أي شيء، إلا أن يسمى تحقيقا صحفيا.
لقد حفل التحقيق البوليسي الذي أنجزه اسماعيل الروحي، بالكذب والاختلاق والتلفيق والتجني والتحريض واللمز والنبز، بالإضافة للمعلومات المخابراتية التي لا يحصل عليها إلا من عنده حظوة لدى الأجهزة المعلومة، إذ كيف لصحفي أن يعرف أن شخصا هاجر لسوريا ثم أصبح قائدا ميدانيا، إلا أن تكون معلومة مخابراتية، أو كذبا مختلقا، بنفس الطريقة التي اختلق بها شخصا آخر وأوجده من عدم وأطلق عليه اسم عبد العزيز الحداد، وقال أنه من حي رأس لوطا ويعمل بسوق بن عمر، والكل يعلم أن لا وجود لأحد بهذا الاسم وهذه المواصفات من رأس لوطا أو بسوق بن عمر، دون الحديث عن أخطاء فادحة لا يقع فيها أي صحفي مبتدئ، كعدم الدقة في الاسم حيث حرف المحدالي إلى المحداني، وكدخول الذاتية وأحكام القيمة وإبداء مواقفه وتعليقاته الشخصية، في ما أسماه تحقيقا صحفيا، ضاربا عرض الحائط بكل قواعد وأصول المهنة.
إن هذا العمل المبتذل والمنحاز والملفق وغير المهني، يضع جريدة المساء كاملة في المحك أمام قرائها ويمس مصداقيتها في العمق، حيث بدأنا نلاحظ تعاطيا مختلفا عما عهدناه منها من قبل، وقد علقنا فقط على ما له علاقة بابننا، وإلا فإن التحقيق حافل بالمؤاخذات والكذب والتهويل والتلفيق، نترك للمعنيين الرد على ما يمسهم فيه.
في الختام نوجه الدعوة من أجل التواصل مع كافة المتضررين من هذا العمل غير الصحفي وغير المهني والذي هو إلى الوشاية والتحريض أقرب، لتدارس كيفية وسبل الرد مجتمعين على هذا العمل الجبان.

الجمعة، 5 أكتوبر 2012

مشاريع التغيير من الرايات الخضر إلى الرايات السود (1)



مصطفى الحسناوي




كنت أفكر في إعداد بحث مستفيض يتناول العنوان أعلاه، بالمتابعة والرصد والتحليل، مستعينا باستقراء أحداث التاريخ، واستنباط الدروس والعبر من تجارب مختلف التوجهات الإسلامية خلال الحقب والأزمنة التي مرت منها التجربة الإسلامية السياسية والعسكرية، تحت رايات ومدارس ورؤى واجتهادات أغنت تراثنا وأثرته. محاولا توقع ما قد يطفو على سطح هذا الصراع والتدافع الذي نعيشه من مشاريع، وما سيتمخض عنه هذا الواقع من قيادات وأفكار وبرامج. لكن نقاشا حول الرايات السود أثير مؤخرا، (خاصة مداخلة كل من الأستاذين الفزازي وعبد الوهاب رفيقي) جعلني أسرع وتيرة إعداد الموضوع، وأتخلى عن نقط ومحاور منه لمناسبة أخرى، وأخرجه إخراجا آخر، وقبل استهلال الموضوع، أود بسط بعض الأسئلة والتوجيهات ذات العلاقة، إسهاما مني في إثراء هذا النقاش، فأقول:
أن الراية هي شعار وعلامة قد تدل على توجه فكري أو ثقافي أو سياسي أو رياضي، لذلك نجد العلم الأمازيغي وأعلام الفرق الرياضية، وأعلام أصحاب التوجهات الشيوعية، وأعلام النقابات والجمعيات الكشفية، وقد تقوم مقام هذه الأعلام شعارات الأحزاب ورموزها، وشعارات الجماعات الإسلامية ورموزها، حيث يتجمع الناس تحتها ويرفعونها إعلانا منهم عن التميز بفكر أو برنامج أو توجه، وغيرها من الأعلام التي يضيق المكان عن عرضها.
في ظل تعدد الأعلام والرايات على الصعيد الإسلامي والعربي والوطني والمحلي، هل رفع راية تدعو لوحدة المسلمين هو من الدعوة إلى التشرذم والانقسام، أم مساهمة في طريق الوحدة والاتحاد؟
ماذا يضير أن يرفع إنسان أو توجه ما علما أو راية، علامة على تميز دعوته واختياراته الفكرية و الفقهية والسياسية والثقافية، طالما أنه لا يخالف شرعا أو قانونا؟
الذي عارض رفع الراية السوداء، هل يعترض على اللون؟ أم على ما هو مكتوب فيها؟ أم على رفع راية أصلا؟ أم على كون الراية إسلامية؟ وماذا لو تم رفع نفس الراية بألوان أخرى؟
الراية السوداء قطعا ليست خاصة بالقاعدة ولا السلفية الجهادية، بل تبناها حزب التحرير وهو أقدم منهما، وتبناها تنظيم التجديد الإسلامي، وهذه تنظيمات سلمية لا تؤمن بالعنف، كما أن راية الجهاد الإسلامي في فلسطين سوداء، وهو تنظيم إسلامي أقرب لمدرسة الإخوان المسلمين، ويصنف ضمن ما يسمى بالمقاومة المشروعة والشريفة، مقابل التنظيمات الجهادية التي تصنف في خانة الإرهاب، وفي حادثة الاستهزاء الأخيرة بالنبي صلى الله عليه وسلم، تم رفع هذه الراية من طرف الشعوب الإسلامية، ومن أناس عاديين في مختلف بقاع الأرض، لما لها من رمزية، حيث إن هذه الراية هي الأقدر على التحدي والمناهضة والمناقضة، لحضارة وثقافة عالمية عنصرية ومعتدية لم تكف أذاها عنا وعن مقدساتنا أبدا، ولا يوجد أي شعار أو رمز له من الدلالة الرمزية والسيميائية في معركة الرموز والشعارات، مثل ما لهذا العلم وهذه الراية، فهو إذن رمز لحضارة وثقافة، ودعوة للتجمع والوحدة، مقابل ثقافة وحضارة أخرى معتدية، ولا يستطيع أي علم أو راية أن يقوم بهذا الدور من الأعلام الوطنية والثقافية والحزبية وغيرها، لأنها معركة أمة بكاملها. وقبل ذلك كانت هذه الراية شعارا للخلافة العباسية، هذا دون الحديث عن راية العقاب التي كان يحملها الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد روى البخاري عن عبد الله بن عباس أنه قال: "كانت راية النبي صلى الله عليه وسلم سوداء". وروى الترمذي عبد الله بن عباس أنه قال: "كانت راية النبي صلى الله عليه وسلم سوداء، ولواؤه أبيض".
هذا العلم الأبيض الذي اعترض عليه أيضا من اعترض، كان علما رسميا معترفا به لدولة أفغانستان لمدة خمس سنوات. من سنة 1996 إلى سنة 2001.
هل كون أن القاعدة عرفت وتميزت بهذه الراية، مدعاة لنبذها والتخلي عنها؟ طيب القاعدة تدعو للجهاد ولتطبيق الشريعة، فهل نحذر من هذه المطالب أيضا بدعوى دفع الشبهة؟ هل نجتنب التحذير من الخرافات و القبورية لأنها دعوة سلفية؟، هل نجتنب لبس القميص القصير لأنه علامة سلفية؟، هل نجتنب إطالة اللحى لأنها سمة سلفية حتى لا يتم تصنيفنا ونجلب على أنفسنا الشبه؟، هل نتجنب الدعوة لقيام خلافة إسلامية لأن العدل والإحسان وحزب التحرير يدعوان إليها؟، هل نترك تلاوة الآية القرآنية "ألا إن حزب الله هم الغالبون"؟، أم نمسحها من القرآن الكريم، لأنها شعار الحزب الشيعي اللبناني؟، هل نفعل ذلك مع آية "إن الله يأمر بالعدل والإحسان"، والآية الكريمة "إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت" وهما شعاران لجماعة العدل والإحسان وحركة التوحيد والإصلاح، وهلم جرا...؟
هل كلما تميزت جماعة أو دعوة ما، بفريضة إسلامية أو أحيت سنة مندثرة، وأصبحت علامة عليها، لاهتمامها بها وتركيزها عليها، اجتنبناها دفعا للشبهة؟ إننا إن فعلنا ذلك انسلخنا من كامل إسلامنا.
هناك خلط لست أدري أهو متعمد مقصود أم لا؟ بين أحاديث عودة الرايات السود في المستقبل، وبين وجودها في الماضي، وبين رفعها في الحاضر، وهي مواضيع ومباحث مختلفة، طرحها بهذا الشكل الملتبس، لا يعد من النقاش العلمي، ويطرح علامات استفهام على القصد والغرض من إثارتها بهذا الشكل.
ما علاقة اتخاذ راية سوداء أو بيضاء ورفعها كرمز وشعار؟، ما علاقة ذلك بأحاديث الرايات السود والاستدلال عليه بضعفها؟، إن الأمر أشبه بمن أراد تسمية ابنه بالمهدي، فاحتج عليه محتج بأن الأحاديث في المهدي لا تصح، أو كمن اكتشف أن داعية ومصلحا اسمه المهدي، فذهب يوهن من عزيمته ويفت في عضده ويثنيه عن دعوته، بدليل أن أحاديث المهدي لا تصح، ولا دليل على قيام مصلح يتسمى بالمهدي.
لنفترض أن النصوص الواردة في عودة الرايات السود كلها ضعيفة، رغم أن هناك من ينازع في ذلك، فهل يستفاد من ذلك حرمة رفعها؟
إن اتخاذ الراية هو كاتخاذ الاسم والرمز والشعار، إذ هو يعبر عن تواجد تجمع لأناس يتقاسمون نفس الأفكار، فما العيب في ذلك؟، ولماذا لا ينكر على من اتخذ اسما وشعارا وعلامة من الأحزاب والجماعات، بل قد يقع في هذا الأمر، هذا الذي يستنكر ويعترض نفسه، فتجده يسعى لتأسيس حزب أو جماعة، ويتخذ له اسما أو علامة، ثم ينكر على غيره ذلك؟
أليس التجمع على لا إله إلا الله توحيدا للأمة، وهو لا يقارن بتاتا بغيره من دعوات التجمع والاستقطاب، ولا يشكل أي خطر أو ضرر؟
أكتفي بهذه العينة من الأسئلة، وإن كان لا يزال منها المزيد، لكن أعتقد أنها كافة كأرضية لنقاش يحيط بجميع جوانب المسألة، لمن أراد أن يناقش بجدية، بعيدا عن الفقاعات الإعلامية.
يتبع



الجمعة، 7 شتنبر 2012

تنسيقية أنصار الشريعة بالمغرب (ورقة مذهبية أولية)



بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الكريم وآله وصحبه أجمعين،

أما بعد:

نتقدم بهذه الورقة المذهبية الأولية، لسائر العلماء والدعاة والباحثين والمهتمين وعموم المسلمين، قصد إبداء آرائهم ونصائحهم وتوجيهاتهم وانتقاداتهم، التي سنتقبلها بصدر رحب، بل ننتظرها بفارغ الصبر، تصحيحا لما قد يصدر منا من تقصير أو خطأ أو سهو أو نسيان، قبل اعتماد الورقة المذهبية النهائية.



ورقة مذهبية أولية


مقدمة:

أنصار الشريعة عنوان لعمل دعوي تربوي، وتدافع ثقافي حضاري، مجال عمله الإسلام ككل. فأنصار الشريعة تدعو للإسلام بالإسلام، تحيي ما اندرس من آثاره وتبين ما اندثر من أحكامه، بالعلم والحلم والحكمة والموعظة الحسنة، وكذا بالثبات والصبر على الحق والصدع به، ودعوتنا موجهة للكل،  مفتوحة في وجه الكل دون استثناء، من أجل غاية واحدة، أن يعود الإسلام كما كان واضحا صافيا حاكما سائدا عزيزا رحمة للعالمين، انطلاقا من ضوابط وقواعد وأيضا أهداف وغايات، ترسم طريقنا وتنير دربنا، وهذه الورقة جاءت للإجابة على الأسئلة التي ستطرح بخصوصنا بشكل مجمل، وسيكون التفصيل والتبيين والتوضيح مواكبا لمسيرتنا حاضرا في تحركاتنا، لكل ما يعرض من قضايا وهموم ومشاكل، سندلي فيها بدلونا ونشارك بما نعتقد أنه الرأي الصواب السديد، انطلاقا من مرجعية شرعية خالصة تراعي الواقع دون أن تخضع له.
وقد انطلقنا في عملنا هذا بعد التوكل على الله عز وجل من منطلقات ودوافع للإجابة على أسئلة المرحلة

المنطلقات والدوافع الشرعية والسياسية:

ونقصد بها الأسس والمرتكزات التي ننطلق منها، وكذا الدوافع والمحفزات التي جعلتنا نتحرك للمساهمة في نصرة هذا الدين، وإرجاع الشريعة لمكانتها الحقيقية التي تليق بها، وهي منطلقات ودوافع لها شق شرعي عقدي، وشق سياسي، ونجملها فيما يلي:
ننطلق من العقيدة التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم، وربى عليها ذلك الجيل القرآني الفريد، ولأنها معلومة إجمالا، فإننا سنشير إشارات عابرة فقط، لما قد يثير استفسارات المتتبعين والباحثين والفضوليين والمتصيدين، مما له علاقة بالواقع في مجال المعاملات والعلاقة مع الآخر، فنقول ابتداء:
أن الأصل في الناس في مجتمعات المسلمين: الإسلام وأنهم مسلمون ما لم يظهر منهم ما يدل على خلاف ذلك، والمسلم على المسلم حرام؛ دمه وماله وعِرضه، لا يجوز الاعتداء عليه في شيء، كما لا يجوز تكفيره بالظن، والمرجوح، أو المتشابهات، إلا أن يُرى منه كفراً بواحاً لا يحتمل صرفاً ولا تأويلاً ، لأن الإسلام الصريح لا ينقضه إلا الكفر الصريح.
ولا نشهد على معين من أهل القبلة بجنة ولا نار، ولا بعفو ولا عذاب، إلا من ورد بحقه ممن سلف نص شرعي.
ونحترم علماءنا ونجلهم، ونعرف لهم فضلهم وحقهم، ونتوسع لهم في التأويل فيما أخطأوا فيه، ولا نعتقد بعصمتهم أو أنهم فوق الخطأ أو التعقيب، أو أنهم فوق أن يُقال لهم أخطأتم وأصبتم. ولا نتعصب لهم ولا لأقوالهم فيما يخالف الحق، ولا نتابعهم فيما أخطأوا فيه، فالحق أولى بالاتباع، وهو أحب إلينا مما سواه.
ونعتقد أن العلمانية على اختلاف راياتها ومسمياتها وأحزابها المعمول بها في بلدان العالم الإسلامي، التي تفصل الدين عن الدولة والحياة، وشؤون الحكم والعباد، وتجعل ما لله لله؛ وهي المساجد وزوايا التعبد وحسب. وما لقيصر لقيصر؛ وهي جميع مرافق وشؤون الحياة، وما كان لله يصل لقيصر، وما كان لقيصر لا يصل إلى الله، وليس من حقه ولا من خصوصياته التدخل فيه ـ غرسٌ خبيث ودخيل على الأمة وثقافتها، وهي كفر بواح ومروق ظاهر من الدين قال تعالى:{فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَائِهِمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ}الأنعام:136.
فالعلمانية ودين الله لا يلتقيان، ولا يتعايشان، ولا يجتمعان في قلب امرئٍ أبدا.ً
فنحن إذن:
ننطلق من عقيدة أهل السنة والجماعة، ومن مصادر الفهم والتلقي وآليات الاستنباط والاستدلال والتنزيل لديها، في التعاطي مع كل القضايا والمفاهيم والمستجدات المطروحة، دون غلو أو تفريط أو إفراط، أو تمسح أو تملق أو تنطع أو تشدد، أو جمود متحجر أو واقعية متميعة.
وننطلق من منطلق الواجب والأمانة والمسؤولية الشرعية في الدعوة والتبليغ والتبيين والنصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لكافة الناس مسلمهم وكافرهم حاكمهم ومحكومهم.
دفعنا أيضا خلو الساحة من قائم لله بالقسط، يدعو لحكم الشريعة، وهو الهدف الذي قامت من أجله كل الجماعات الإسلامية، ثم تراجعت عنه تحت ضغط الواقع والواقعية، أو أجلته أو كتمته.
دفعنا تنافس أصحاب البرامج والمشاريع، وتزايد أصحاب الدعوات واكتظاظ سوقها، دون أن يكون للشريعة نصيب، وحال دعاتها بين طريد وشريد وأسير وغريب.
دفعنا هذا الواقع المتردي وشيوع حالة الظلم والاستبداد السياسي والفساد والتخلف بكل أشكاله، الذي نعتقد جازمين أن سببه هو غياب شرع الله في الحكم والسياسة، وهو أبرز مدلهمات وكوارث وضلالات وبدع هذا العصر الخطيرة.
كما أحببنا أن يكون هذا الإطار محضنا لكل من يريد إعادة حكم الشريعة بشموليتها، في السياسة والاقتصاد والسلوك والاعتقاد، وفي كل مناحي الحياة، فهو محضن لكل داع للشريعة مطالب بها.

الأهداف والغايات:

لاشك أن الهدف الذي يسعى إليه كل مسلم هو إرضاء الله تعالى، وإرضاؤه لا يكون إلا بما شرع، وإرضاء الله تعالى هو الأصل الذي تتفرع عنه كل الأعمال والطاعات والقربات، وهي أعمال تتفاوت أهمية وجزاء وثوابا، ويبقى نشر الدين وإعلاؤه وإعزازه، على رأس تلك الأعمال والمهمات، وهو هدف عام مشترك بين سائر الدعاة والجماعات والذين سنتقاسم معهم المسؤولية والواجب بتفاوت في جوانب اخرى أهمها:
تعليم العلم النافع ونشر العقيدة الصافية وتصحيح المفاهيم المنحرفة والرد على الشبهات المضللة.
دعوة الناس بالحكمة والموعظة الحسنة إلى الالتزام بالدين وأداء الواجبات والكف عن المحرمات وهجر المبتدعات والتحلي بالأخلاق الفاضلة .
تحريك الشارع المسلم بالخطاب الشرعي الملتزم لنصرة قضايا الأمة والمنافحة عن الدين ومواكبة الأحداث والمستجدات على الساحة الإسلامية.
المساهمة بما أمكن في خدمة الأمة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية من خلال العمل الخيري الذي يلبي بعض الاحتياجات الماسة.
أما ماسنتميز به ويمكن أن يكون إضافة نوعية في الحقل الدعوي والسياسي فهو:
التحذير من العلمانية والقوانين الوضعية وبيان ما فيهما من مناقضة للدين واتباع لسنن الكافرين .
الدعوة إلى تحكيم الشريعة وبيان منزلة الحكم بما أنزل الله في الدين وما يترتب على تطبيق الشريعة من المصالح الدينية والدنيوية وما يترتب على غيابها من المفاسد فيهما كذالك.
تكوين "رأي عام" ملتزم بالشرع وغيور على الإسلام ومتحرر من التبعية للأفكار الغربية، من أجل الدفع لتشكيل جبهة وقوة إسلامية في إطار واحد حول هدف واحد ومشروع واحد، من أجل السعي لتحكيم الشريعة بالوسائل الشرعية، والمساهمة في عودة دولة الخلافة كنظام سياسي جامع لوحدة الأمة و بها يكون عز المسلمين.

الوسائل والآليات:

أما الوسائل والآليات التي سنعتمد عليها في عملنا فكل وسيلة وآلية نافعة غير محظورة في الشرع، كمنابر المساجد والدروس والتجمعات والملتقيات وتوزيع الكتب والمنشورات والاستعانة بكل ما أمكن من وسائل الإعلام مقروءة أو مسموعة أو مشاهدة، وسنستغل هذا الهامش من الحرية الذي أتاحته ثورات الربيع العربي، والذي لا ننكر أن بلدنا يتنسم بعض نسائمه، ومن صالحنا استمراره والحفاظ عليه وتوسيع دائرته، لذلك نؤمن في هذه المرحلة وهذه الظرفية بالعمل السلمي، نئيا بالأمة من الاحتراب الداخلي، الذي لن يجني ثماره إلا الأعداء، جمعا للكلمة وتوحيدا للصف وتحقيقا لمقاصد الشريعة.

خاتمة:

ونختم بهذا التوضيح بخصوص الاسم الذي قد يثير التساؤلات، لدرجة أن باحثا في الجماعات الإسلامية اعتبر ظهور هذا الاسم في المغرب حقيقة وواقعا وليس كذبة أبريل أو شوال، وتناول الموضوع بطريقة تهويلية ترهيبية. لذلك نقول أن أنصار الشريعة بالمغرب، إطار دعوي تربوي سياسي سلمي، ليس له أي ارتباطات تنظيمية خارجية، وأن تجارب أنصار الشريعة بكل من اليمن والسعودية وليبيا وتونس، على مابينها من تباين واختلاف، لايمكن إسقاطها على واقعنا شرعا وعقلا، فأنصار الشريعة باليمن رأت الخروج على الحاكم، وفي ليبيا انضمت للثوار، أما في تونس فهي جماعة دعوية، وفي السعودية جمعية خيرية، وكل ينصر الشريعة من موقعه بما يراه صوابا.
ولأن منطلقاتنا هي الشريعة وأهدافنا هي الشريعة ووسائلنا هي الشريعة ومقاصدنا هي الشريعة، فقد جعلنا اسمنا مرتبطا بها.

تنسيقية أنصار الشريعة بالمغرب




السبت، 1 شتنبر 2012

تنسيقية أنصار الشريعة بالمغرب


توصلت ببيان من جهة تطلق على نفسها أنصار الشريعة بالمغرب
هذا نصه:


بيان رقم 1
تنسيقية أنصار الشريعة بالمغرب
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الكريم المبعوث بالحق والرحمة للعالمين
أما بعد:
فقد راجت إشاعات عن تشكيل تنسيقية أنصار الشريعة للدفاع عن معتقلي الرأي والعقيدة، برآسة السيدة أم آدم، ونحن إذ ننفي جملة وتفصيلا ما تم ترويجه نؤكد مايلي:

تنسيقية أنصار الشريعة، ليست تنسيقية حقوقية، بل هي تيار دعوي يدعو للإسلام بشموليته ورحمته وعدله.
أنصار الشريعة لازالت في طور التأسيس والتكوين والتشاور.
تنسيقية أنصار الشريعة لاعلاقة لها بالسيدة الفاضلة أم آدم، فضلا على أن تترأسها.
الوقفة التي تمت يوم الجمعة 31\08\2012 مساندة للسيدة أم آدم أمام سجن تيفلت، وإن أشير فيها لأنصار الشريعة إلا أنها تمت بشكل تلقائي وعفوي من شباب حركتهم الغيرة والنخوة والواجب، ولم تكن بغرض إيصال أي رسالة لأي جهة، سوى رسالة واحدة للجلادين، أننا مع أمنا السيدة أم آدم في محنتها.
تنسيقية أنصار الشريعة غير معنية بأي صراع أو منافسة أو رد، ولم تنشق أو تنفصل عن أي جهة، وليست لها علاقة بأي صراعات أو مناوشات أو ردود، وليست موجهة ضد أي جهة حقوقية أو دعوية أو سياسية، بل هي مستعدة للتعاون على الخير مع الكل، في إطار واضح وشفاف، وبضوابط الشرع.
في الختام نعلن أننا اضطررنا لإصدار هذا التوضيح قبل الإعلان عن أنفسنا وتصورنا وعقيدتنا، بعد أن راجت بعض الإشاعات التي رددنا عليها أعلاه، ونؤكد أن لا أحد مخول للنطق باسمنا أو التعبير عن مواقفنا، وأن ذلك سيتم عبر وسائل وقنوات سنعلنها لاحقا بعد إعلان ورقتنا المذهبية.
والسلام عليكم ورحمة الله.
تنسيقية أنصار الشريعة بالمغرب


الثلاثاء، 28 غشت 2012

إعلام الجهلاء بصفة الصلاة في حفل الولاء





 بقلم سماحة الشيخ العلامة مصطفى الحسناوي






بلغنا في مكتب سماحتنا، سؤال بخصوص صفة صلاة البيعة أو صلاة حفل الولاء، هيئتها صفتها سننها ومستحباتها، ورغم أنها من المسائل المعلومة ضرورة والتي لايسع المؤمن بها جهلها، فيجب تعلمها والعلم بها والدعوة إليها، وحيث أن السؤال توجه إلينا مباشرة فقد تعينت الإجابة، إجابة وصفية أكثر منها تأصيلية، لتكون دليلا للمصلين، وتنويرا للمحرومين، وإلجاما للخائضين، فأقول وبالله التوفيق:





طوابير طوابير صفوفا متراصة كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا، يقفون بخشوع وتذلل، المئات من العباد يؤدون هذه الشعيرة السنوية، يشدون الرحال من كل الأنحاء والأصقاع لتلك البقاع المقدسة، يأتون من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم، بساحة المعبد يقفون وقوفهم في ساحة المحشر قلوبهم لدى الحناجر خافقة، أبصارهم زائغة، وأعينهم مسمرة على البوابة الضخمة الرهيبة، ينتظرون خروجه برغبة ممزوجة برهبة وخوف مخلوط برجاء، الأنفس معلقة به، تطمع في رضاه وتأمل في قربه، الأنفاس مقطوعة والأعناق مشرئبة وصمت رهيب يخيم على الأجواء يضفي قداسة على المكان، فجأة يقطع هذا الصمت صرير البوابة الضخمة كأنها باب من أبواب الجنان يفتحها عبدان (كلفا بهذه المهمة وهم فيها إلى أن تقوم الساعة)، فيخرج ممتطيا صهوة جواده يتقدم بكل عظمة وجلال وبهاء وقداسة، تظلله مظلة ضخمة يحملها عبد من العبيد، (هذه مهمته أيضا إلى أن تقوم الساعة فهو في عبادة صابر محتسب لا يفتر ولايتعب ولايكل ولايمل، فسبحان من خلقه وصوره).
وهي صلاة لاتحتاج وضوءا ولاطهارة، فيكفي فيها طهارة القلب وسلامته وولاءه وتوجهه التام، ومن كان هذا حال قلبه فيستحيل أن يسهو أو ينسى في صلاته، فهو دائم الحضور والاستحضار والخشوع والتفكر والتدبر، لذلك كانت صلاة خالية من أحكام السهو، خالية من أحكام المسبوق، حيث أن روادها سابقين غير مسبوقين، يبكرون قبل الوقت بهمة ونشاط، ولا تتم الصلاة إلا بحضورهم أجمعين.
تنتظم الصفوف غير متفاوتة ولا مختلفة قيد أنملة، معبرة عن وحدة القلوب ووحدة المعتقد وإخلاص النية والقصد، وحدة يزيدها لباس الإحرام تأكيدا ورسوخا، حيث يجب على العابد التوجه لساحة المعبد بجلباب وسلهام أبيضين وبلغة صفراء، وتختلف مسافة الإحرام حسب إقامة كل عابد، والمسافة التي تفصله عن ساحة المعبد، يتم إعلان دخول وقت الصلاة الضروري بأذان وإقامة مختلفين، تبدأ بخمس طلقات مدفعية تهزك هزا وتذكرك بقدرك وضعفك، تليها ترانيم سماوية وموسيقى عسكرية تحلق بك في ملكوت اللاهوت والناسوت، وباسم الله والوطن وجلالة الملك تبدأ الصلاة.
أمام حشود العباد، ممتطيا صهوة جواده، تظلله المظلة الضخمة كأنها الغمامة التي ظللت محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام، يركع المصلون ثلاث ركعات بكل تذلل وخضوع وإنابة، أبصارهم خاشعة وهاماتهم مخفوضة ورؤسهم منكوسة، ثلاث ركعات هي الفرض، أما ما يقال أثناءها من أدعية وأوراد فهو على سبيل الندب والاستحباب، يجتهد فيها العابد ويبذل وسعه لينال الحظوة والرضى، ويرتقي الدرجات العلى، ويغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وما جنى واجترح، وما كسب واقترف، وبينما العابد في تلك الحالة من الوصل والجذب والكشف، يسمع مناديا ينادي مع كل ركعة يركعها، أن عمله متقبل مبرور وأنه لو أتى مثل زبد البحر غفر له، وأنه عبد مخلص مجتبى نال الحظوة والرضى وأن له ما تمنى، فيصيح المنادي (الذي خلق لهذا الغرض وهو يقوم بهذه المهمة منذ الأزل إلى أن ينادى للمحشر)، بصوت مزلزل يسمعه الثقلان، من إنس وجان، وترتج من هوله وقوته كل الأركان، "الله يعاونكم قال ليكم سيدي"، "الله يصلحكم قال ليكم سيدي"، "الله يرضي عليكم قال ليكم سيدي"، وذلك مع كل ركعة يركعها المصلي العابد، كما تقدم ذكره، فيكون نداء المنادي علامة على أن العمل رفع، والدعوة استجيبت والصلاة قبلت والأجر ثبت، فيا سعد من كان هذا حاله، ويا حظ من آل لهذا المصير مآله، فتبيض الوجوه وتنشرح الصدور، ولامجال للحسرة والندامة في هذا اليوم المشهود، وقلما تسود الوجوه وتتكدر القلوب وتضيق الصدور، بل ينعدم ذلك لأنه يوم الرحمات، تفيض في كل الأركان والجنبات، فتعم بركات هذا اليوم، كل المخلوقات، يوم هو خير من ألف يوم، العبادة فيه تغني عن عبادة باقي أيام السنة، والصلاة فيه مجزئة. وهي صلاة كفائية يقوم بها البعض فتسقط عن الكل في الوجوب، لكن أجرها و ثوابها لا يلحق إلا من أداها وأقامها حق قيامها. 

يخرج المصلي من صلاته بغير تسليمة ولاتسليمتين، إذ تكفيه النية، ولاخلاف في هذه المسألة كغيرها من مسائل هذه الصلاة التي وقع عليها الإجماع، ولا يعلم خلاف في أركانها وشروطها وواجباتها ومستحباتها، وهي من العبادات التي وقع عليها الإجماع وانعدم فيها الخلاف، دون سائر العبادات والشعائر والعقائد والشرائع، على مر الأزمنة والدهور، ولايعلم في تاريخنا من تكلم عليها من العلماء، إلا في زمان الفتنة هذا الذي نعيشه، حيث بدأ الرويبضات يتطاولون وينتقدون ويعترضون، محاولين إطفاء هذا النور،  وتحويله إلى ظلام وديجور، كأنهم أعلم من غيرهم وأرسخ من سابقيهم، نسأل الله السلامة والعافية وأن يتغمدنا برحمته، ويجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن لا يؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، ويتقبل صلاة المصلين وبيعة المبايعين وولاء الموالين والحمد لله رب العالمين.




هذا ماتيسر جمعه بخصوص هذه الصلاة، وكتبه على عجل، راجي الصفح والغفران، الشيخ العلامة والبحر الفهامة مصطفى بن محمد الحسناوي الميسوري مولدا السلاوي هجرة، كان الله له بمنه وكرمه.
ليوم خلا من شهر شوال عام ثلاث وثلاثين وأربعمائة وألف.






الخميس، 23 غشت 2012

حوار مع الناشطة الحقوقية لورين بوث



 

حاورها مصطفى محمد الحسناوي



قدمت الصحفية والناشطة الحقوقية البريطانية لورين بوث إلى المغرب يوم الأحد 23 أكتوبر 2011، من أجل المشاركة في المسيرة التضامنية مع المعتقلين الإسلاميين. وهي المسيرة التي تعرضت لقمع مفرط من قبل قوات النظام التي منعتها من الانتظام باستعمال الهراوات ومطاردات الناشطين لمنعهم من الوصول إلى باب الحد بالرباط حيث كان مقررا أن تنطلق المسيرة.

وللإشارة فقط فلورين بوث، هي أخت زوجة رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير، وقد أسلمت قبل سنة، وتزوجت من طبيب لبناني مقيم ببريطانيا، وتعتبر من الداعمين النشطين للشعب الفلسطيني ولحركة حماس في غزة.
الصحفية بريطانية معروفة بكتاباتها في وسائط مهمة كثيرة منها على سبيل المثال:

Daily Mail
Mail on Sunday
New Statesman
Independent

وعلى هامش زيارتها للمغرب إلتقيتها وأجريت معها اللقاء التالي:

هل لك أن تحدثينا عن سبب زيارتك للمغرب؟

قبل أن أجيبك أحب أن أسجل أنه تم التعامل معي بطريقة مستفزة، مباشرة لدى وصولي إلى مطار الدار البيضاء، حيث تم تفتيشي، وتفتيش أمتعتي، ودام الأمر أربعين دقيقة، كما أن مسؤولا لما عثر على مصحفي المترجم باللغة الإنجليزية، نظر إليه باستغراب وقام بتفتيشه صفحة صفحة بطريقة مهينة، وكأنه يبحث عن شيء معين بين صفحاته.

أما عن سؤالك بخصوص سبب زيارتي، فالأمر يتعلق بالوقوف مباشرة على قضية الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون على خلفية قناعاتهم وأفكارهم ومواقفهم، وخاصة معتقلو السلفية الجهادية.


-  كيف جاءتك فكرة الزيارة في هذا الوقت بالضبط؟

قبل أسبوع قام وليام هيغ سكرتير العلاقات الخارجية لبريطانيا بزيارة للمغرب، ومباشر صرح قائلا: "تجمعنا علاقة دافئة مع المغرب"، لدى سماعي لهذه الكلمة تذكرت تصريحا سابقا مماثلا لطوني بلير، لدى زيارته لليبيا سنة 2004، حيث قال أيضا أن "علاقة دافئة تجمعهم بالقذافي"، فعرفت ماذا يقصدون بالعلاقة الدافئة، فقررت دق ناقوس الخطر، وتحذير الشعب البريطاني، من نوع الصفقات والعلاقات والملفات التي تتورط فيها حكومته، مع الدول المتورطة في قمع واضطهاد شعوبها.

أيضا أردت تنبيه النظام المغربي، من أن الدول الغربية وعلى رأسها بريطانيا، لا تعرف صداقات دائمة، والأمثلة واضحة في الدول العربية التي وجد فيها حكامها أنفسهم في حاجة لدعم أمريكي أو بريطانيا، فكان الخذلان هو الصفعة التي أفاقتهم من أحلامهم، من هنا أوجه ندائي للنظام المغربي بأن يوطد علاقته مع الشعب، بكل طوائفه ومكوناته وأبنائه، لأن الشعب هو السند الحقيقي والدائم.


-  ما انطباعك وأنت تشاركين في مسيرة يوم 23 أكتوبر التي دعت لها حركة 20 فبراير؟

المسيرات التي تتكون من مختلف ألوان وأطياف وتشكيلات المجتمع، دليل على أن النظام يعيش وضعا سيئا، ودليل أيضا على تفاقم أوضاع حقوق الإنسان، ولدى معاينتي للقمع الذي تعرض له المتظاهرون وحجم الإصابات ونوعيتها.


-  كلمة أخيرة؟

أطالب النظام المغربي، بأن يتعامل مع معتقلي السلفية الجهادية وغيرهم من المعتقلين السياسيين، كما تعاملت حماس مع جلعاد شاليط، حيث تعاملت معه باحترام ومتعته بكافة حقوقه كأسير، وخرج بصحة جيدة كما تابعنا على شاشات التلفاز.